
أٌمراء
إسم الكاتب:
مصطفى عامر

*******
نحنُ السَّـماءُ و أرضـنا الأفـكارُ
جنَّـاتُنا أفـكـارُنا و النَّـارُ!
مــطرٌ إذا هـطلت سواكِبُنا على
تــلـك القفارِ تـؤمُّها الأزهارُ
الله أعـطـانـا البـيانَ و سحـرَهُ
إنّ الـبـــيـانَ تحـفُّـهُ الأسحـارُ
قُل للغُـثاءِ يراعُـنا سـمواتُنا
و تسـيـرُ في أفـلاكِــنا الأقمارُ
ثُوَّارُ مذ خـلق الإلـهُ نـفـوسَــنا
ثُوّارُ فــي أرواحِـــنا .. ثُوّارُ!
لا نقـبلُ العيشَ الذَّليل و إنْ نَمُتْ
نُقِشـتْ علـى أجداثِنا الأخـــبــارُ
منّا الكرامة ُ تـرتوي جَنـَبَاتُـها
و تَفــرُّ مــن نارِ الكرام ِالنّارُ
و نَردُّ عن أفيـائِنا شمـــس الضُّحى
كــي تـسـتـظـلُّ بظـلّنا الأطيارُ
و نَُعيدُها بعد المغــيبِ لكي نرى
أفيـاءَنا يـأتـَمُّــها السُّـمَّـارُ
تتراقصُ الأهواءُ بيــن أكـفِّــنا
و يدورُ حـول شـموسـنا الدَّوَّارُ!
الإنسُ تأنسُ إن ســكـبنا شِعــرَنا
و الجنُّ في ركـب القصيدةِ ساروا !
شــعراءُ شـئنا أم أبـى حُسّادُنا
نَهدِي و نُغـــوي كـيفما نختـارُ!
أمـــراءُ رغـم أنوفِنا و أنوفِهم! والــشّـعــرُ فـي سـاحـاتِه ِ أمَّارُ
أمـــراءُ رغـم أنوفِنا و أنوفِهم! والــشّـعــرُ فـي سـاحـاتِه ِ أمَّارُ
لما سقيــنا الجِـنَّ و الإنسُ انتشوا
و تزاحموا حول اليـراعِ و داروا !
طـرنا كما سرب الحروفِ و أمطــرت
دررا ً عــلى عتــباتنا الأشعارُ!
و تراقـصَ القمـرُ المنـيرُ و هلَّلت
شمسُ الأصـيلِِ و مـلؤها الإكـــبارُ
أحـرارُ هـاتِيـكَ القصـيدةِ شعبُها
إن ّ القـصيدة َ شعـبُـها الأحـرارُ
سُبـحـانَ مـن وَهبَ القلــوبَ محبَّةً
في سِـرِّها العـبـدُ الضعــيفُ يحارُ
قدسـيّـةُ النَّفـحاتِ فـي أرواحِنـا
و تُسَـــرُّ مـن نـظـراتها الأنظارُ
سبـحــانَكَ اللَّـهُمَّ صِـغتَ قلـوبَنا
ســـراًّ تـدورُ بِفُلكِـهِ الأســـرارُ
جـبّـارُ يا جـبّـارُ يا جـبّارُ يا
جـبّـارُ يا جـبّـارُ يا جـبّـارُ !
******
,
مصطفى عامر
.
القـاهرة
7/1/2010



التعليقات
يلك من مبدع
الاخ مصطفى عامر لكم سررت من قصيدتك ولمساتك الفنية فلك التحية اخي ومنتظرين مزيدك الابداعي ودمت بخير.
........
مرورك الكريم أسعدني
دمت بود
,
ما شاء الله
حقيقة أخ مصطفى .. أشعارك غاية في الروعة ..
بالتوفيق دوما,
أنت الرائع أخي
لك من الورد أجمله و أحلاه
السلام عليكم
حييت مصطفى باشا
جو اون
خليك مستمر ..بإبداعاتك *
سلمت - أخي - و دمت ذخراً للوطن
لك قافلة ورود
,
شكراً لكم بحجم قلوبكم لكم -
شكراً لكم بحجم قلوبكم
لكم - جميعاً - باقات ٍ من الورد و الود
علِّق